Mohammad Rafoqie
Junior Member
clear
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ " كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ يُضَاعَفُ الْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ إِلَى مَا شَاء اللَّهُ. بهِ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي. لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ وَفَرْحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ. وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ " شهر رمضان شهر مبارك وعظيم، يغمد الله تعالى المؤمنين برحمته غير المحدودة. هناك أفراح كثيرة للمؤمنين ولكن اثنتان منهما جديرتان بالملاحظة. رواه أبو هريرة (ر). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «للصائم فرحتان: فرحة عند فطره، وفرحة عند لقاء ربه» (جامع الترمذي 766). أولاً: إذا صام المؤمن وأقبل المساء، وُضعت أمامه أصناف الطعام والشراب. فإذا انقضى الوقت، أفطر المؤمن، وشعر بلذة عظيمة عند الأكل والشرب. ثانياً: أنه سيلقى الله تعالى يوم القيامة، فينظر إليه كما ينظر إلى البدر، فيكون في غاية البهجة والسرور، وقد دلت على ذلك الآيات القرآنية الكريمة وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم. أما القرآن الكريم، فقد ذكر قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِي الْجَهْدُ وَيُؤْمَرُونَ أَنْ يَسْجُدُوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ (سورة القلم: 42). أي أن الله تعالى سيُظهِر تجليه يوم القيامة، فيُدْعَى النَّاسُ إِلَى السُّجُودِ لَهُ، فَيَصْعَدُ الْكَافِرُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْمُنَافِقُونَ، وَتَصْلُبُ ظُهُورُهُمْ كَالْحَدِيدِ. وفي الحديث، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "أتزاحمون على رؤية القمر ليلة البدر؟ أتزاحمون على رؤية الشمس؟" قالوا: لا. قال: "فإنكم سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر، لا تزاحمون في رؤيته". (المشكاة). فبفضل رحمته الواسعة، يرى المؤمنون ربهم يوم القيامة، فيفرحون فرحًا عظيمًا.Show more
star_border