muslimda3ee
brother
:salam2:
Ok, I don't have time to translate what I was trying to reflect upon.

Ok, I don't have time to translate what I was trying to reflect upon.
[FONT="]الشيخ/ محمد عبد العزيز الخضيري[/FONT]
السلام عليكم ورحمة الله. هل الآن ما ظهر في الجرائد عن تحريف القرآن الكريم من إسرائيل وهي قضية مستمرة تحدث كثيراً فما تعليقكم؟
بل إني أخبر الأخت وأخبر كل المشاهدين بأنه ما يمكن أن يجترئ البشر على تحريف القرآن إلا ويحدث الله - سبحانه وتعالى- من أمره ما يزيد هذا القرآن حفظاً: فقد طبع اليهود مرة طبعة للقرآن الكريم محرفة فيها تغيير وتبديل وزيادة ونقص وحملوا بها باخرة إلى العالم الإسلامي فتسامع المسلمون بمثل ذلك فاجتمع العلماء المسلمون في الأزهر على تدارس هذا الأمر، واقترح في ذلك الوقت تسجيل القرآن تسجيلاً صوتياً وهذا لأول مرة يحدث في الأمة الإسلامية ولم يكن معروفاً أن القرآن يسجل صوتاً إنما كان معروفاً أن القرآن يتلقاه الناس جيلاً بعد جيل مشافهة أو يكون مكتوباً بكتابة واضحة لا لبس فيها ولا غموض فسجل القرآن تسجيلات على مختلف القراءات في أنحاء العالم الإسلامي فكأن الأعداء تمنوا بعد ذلك أن لو لم يفعلوا فعلتهم ولم يستطيعوا أن يدخلوا نسخة واحدة إلى بلاد المسلمين.
وهذا من تيسير الله -عز وجل- وحفظه لكتابه لأنه هو الذي تكفل بذلك بنفسه.
بقي معنا فضيلة الشيخ توقفنا عند النوع الثالث وهو الجمع بمعنى التسجيل صوتياً وهو أمر يعتبر حديث نسبياً نتطرق إلى هذا المحور ومعنا اتصالات سنأخذها بعد أن نأتي على هذا المحور.
نعم النوع الثالث: هذا لم يكن موجوداً في الأمة الإسلامية إلا في القرن الأخير، حيث إنه من ضمن ما اكتشف الناس هذا التسجيل الصوتي فالمسلمون تداعوا إلى تسجيل القرآن صوتياً فسمي هذا التسجيل جمعاً للقرآن بطريقة لم تكن مألوفة للمسلمين من قبل، ذلكم - أيها الأحبة- أن القرآن كما تعلمون تلاوة القرآن تتلقى من المصحف ومن الشيخ ولا بد من اجتماع الإثنين فلا يجوز لأحد أن يقرأ القرآن من مصحف لم يتلقه من شيخ ولا يجوز لشيخ أن يقرأ شيئاً من القرآن من عند نفسه دون أن يرجع إلى المصحف فلابد من اجتماع هذين على ضبط القرآن وتلقيه فجاء التسجيل الصوتي الذي يمكن به نقل القرآن الكريم نقلاً صوتياً يسمعه كل إنسان في كل مكان ويمكن أن يتلقى منه القرآن كما تُلي في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكانت بداية هذه الفكرة تبنتها الجمعية العامة للمحافظة على القرآن الكريم بمصر عام تسعة وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية(1379ه)، طرحت هذه الفكرة وكان ذلك باقتراح من رئيس هذه الجمعية وهو الشيخ/ لبيب السعيد كتب هذا الاقتراح وطريقته ثم دعي كبار القراء في ذلك الوقت لتلاوة القرآن صوتياً وأول من بدأ تسجيل القرآن صوتياً هو كما يذكر لبيب السعيد في كتاب أخرجه بهذا الخصوص هو الشيخ/ محمود خليل الحصري حيث سجل القرآن برواية: حفص عن عاصم وسجله أيضاً برواية: الدوري، وأيضاً كان من ضمن الخطة أن يقرأ جمع آخرون من القراء المشهورين كعبد الفتاح القاضي ومحمد صديق المنشاوي وغيره مصاحف أخرى بروايات أخرى ولكن ذلك لم يتم في ذلك المشروع بالذات.
ثم تتابع الناس من بعد ذلك على تسجيل القرآن صوتياً سواء كان ذلك في وزارات الإعلام في العالم الإسلامي أو انتهى المطاف أخيراً إلى مجمع الملك فهد في المدينة النبوية الذي تولى العناية بالمصحف طباعة على الورق وتسجيلاً صوتياً ومنذ عشرين عاماً وهذا المجمع يطبع المصحف طباعة على ورق فاخر حيث طبع إلى الآن أكثر من مائة مليون نسخة من المصحف مع التراجم إلى عدد كبير من لغات العالم الإسلامي وسجل أيضاً بأصوات جمع من المقرئين كما هو معروف لدى الإخوة المستمعين.
واستمرت هذه السنة في المسلمين وهي لا شك فتح عظيم، يقول بعض الكاتبين في ذلك: إن سبب هذا الجمع ومصدره هو أن اليهود طبعوا نسخة من المصحف محرفة في ألمانيا ثم بعثوا بها على باخرة إلى بلاد المسلمين لتنشر في مساجدهم وبينهم حتى يحصل بين المسلمين بلبلة في ذلك فعلم المسلمون بذلك واجتمعوا على عدم استقبال هذه المصاحف وإحراقها وحصل من وراء ذلك أن فكروا في جمع القرآن صوتياً حتى لا يمكن لأحد أن يفكر في العبث بكلام الله - جل وعلا-.
بعد هذا - أيها الأحبة- من هذا الدرس ومن هذه القناة المباركة ندعوا إلى جمع رابع- نسأل الله - سبحانه وتعالى- أن ييسره لإخواننا القائمين على قناة المجد للقرآن الكريم أو قناة المجد العلمية- وهو تسجيل القرآن تسجيلاً مرئياً ونسميه المصحف المرئي بحيث يؤتى بالقراء المتقنين المعروفين بجودة التلاوة وضبطها ليقرؤوا القرآن بالروايات المختلفة قراءة مسموعة مرئية فيكون النفع بذلك أكبر والعناية بذلك أشد وأتقن من مجرد السماع الصوتي إذ إن بعض صفات الحروف لا يكاد الإنسان يميزها ويعرفها إلا بالرؤية مثل: الإشمام في قول الله تعالى ﴿ لاَ تَأْمَنَّا ﴾[يوسف: 11]، فإنه لا يمكن أن يسمع بالأذن وإنما يرى بالعين وكذلك طريقة إخراج المدود والغنن والحروف هذا إذا رآه المشاهد انتفع به واستفاد منه وكان أبلغ في التعلم والتعليم- نسأل الله تعالى أن يقيد لهذه الفكرة من يقوم بها ومن ينشرها في الأمة ومن يعمل على تحقيقها حتى ينتفع الناس بكلام الله - سبحانه وتعالى- ويكون هذا الجمع هو الجمع الرابع من ما حصل للقرآن الكريم من الجموع نسأل الله أن يحقق ذلك.
السلام عليكم ورحمة الله. هل الآن ما ظهر في الجرائد عن تحريف القرآن الكريم من إسرائيل وهي قضية مستمرة تحدث كثيراً فما تعليقكم؟
بل إني أخبر الأخت وأخبر كل المشاهدين بأنه ما يمكن أن يجترئ البشر على تحريف القرآن إلا ويحدث الله - سبحانه وتعالى- من أمره ما يزيد هذا القرآن حفظاً: فقد طبع اليهود مرة طبعة للقرآن الكريم محرفة فيها تغيير وتبديل وزيادة ونقص وحملوا بها باخرة إلى العالم الإسلامي فتسامع المسلمون بمثل ذلك فاجتمع العلماء المسلمون في الأزهر على تدارس هذا الأمر، واقترح في ذلك الوقت تسجيل القرآن تسجيلاً صوتياً وهذا لأول مرة يحدث في الأمة الإسلامية ولم يكن معروفاً أن القرآن يسجل صوتاً إنما كان معروفاً أن القرآن يتلقاه الناس جيلاً بعد جيل مشافهة أو يكون مكتوباً بكتابة واضحة لا لبس فيها ولا غموض فسجل القرآن تسجيلات على مختلف القراءات في أنحاء العالم الإسلامي فكأن الأعداء تمنوا بعد ذلك أن لو لم يفعلوا فعلتهم ولم يستطيعوا أن يدخلوا نسخة واحدة إلى بلاد المسلمين.
وهذا من تيسير الله -عز وجل- وحفظه لكتابه لأنه هو الذي تكفل بذلك بنفسه.
بقي معنا فضيلة الشيخ توقفنا عند النوع الثالث وهو الجمع بمعنى التسجيل صوتياً وهو أمر يعتبر حديث نسبياً نتطرق إلى هذا المحور ومعنا اتصالات سنأخذها بعد أن نأتي على هذا المحور.
نعم النوع الثالث: هذا لم يكن موجوداً في الأمة الإسلامية إلا في القرن الأخير، حيث إنه من ضمن ما اكتشف الناس هذا التسجيل الصوتي فالمسلمون تداعوا إلى تسجيل القرآن صوتياً فسمي هذا التسجيل جمعاً للقرآن بطريقة لم تكن مألوفة للمسلمين من قبل، ذلكم - أيها الأحبة- أن القرآن كما تعلمون تلاوة القرآن تتلقى من المصحف ومن الشيخ ولا بد من اجتماع الإثنين فلا يجوز لأحد أن يقرأ القرآن من مصحف لم يتلقه من شيخ ولا يجوز لشيخ أن يقرأ شيئاً من القرآن من عند نفسه دون أن يرجع إلى المصحف فلابد من اجتماع هذين على ضبط القرآن وتلقيه فجاء التسجيل الصوتي الذي يمكن به نقل القرآن الكريم نقلاً صوتياً يسمعه كل إنسان في كل مكان ويمكن أن يتلقى منه القرآن كما تُلي في عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكانت بداية هذه الفكرة تبنتها الجمعية العامة للمحافظة على القرآن الكريم بمصر عام تسعة وسبعين وثلاثمائة وألف من الهجرة النبوية(1379ه)، طرحت هذه الفكرة وكان ذلك باقتراح من رئيس هذه الجمعية وهو الشيخ/ لبيب السعيد كتب هذا الاقتراح وطريقته ثم دعي كبار القراء في ذلك الوقت لتلاوة القرآن صوتياً وأول من بدأ تسجيل القرآن صوتياً هو كما يذكر لبيب السعيد في كتاب أخرجه بهذا الخصوص هو الشيخ/ محمود خليل الحصري حيث سجل القرآن برواية: حفص عن عاصم وسجله أيضاً برواية: الدوري، وأيضاً كان من ضمن الخطة أن يقرأ جمع آخرون من القراء المشهورين كعبد الفتاح القاضي ومحمد صديق المنشاوي وغيره مصاحف أخرى بروايات أخرى ولكن ذلك لم يتم في ذلك المشروع بالذات.
ثم تتابع الناس من بعد ذلك على تسجيل القرآن صوتياً سواء كان ذلك في وزارات الإعلام في العالم الإسلامي أو انتهى المطاف أخيراً إلى مجمع الملك فهد في المدينة النبوية الذي تولى العناية بالمصحف طباعة على الورق وتسجيلاً صوتياً ومنذ عشرين عاماً وهذا المجمع يطبع المصحف طباعة على ورق فاخر حيث طبع إلى الآن أكثر من مائة مليون نسخة من المصحف مع التراجم إلى عدد كبير من لغات العالم الإسلامي وسجل أيضاً بأصوات جمع من المقرئين كما هو معروف لدى الإخوة المستمعين.
واستمرت هذه السنة في المسلمين وهي لا شك فتح عظيم، يقول بعض الكاتبين في ذلك: إن سبب هذا الجمع ومصدره هو أن اليهود طبعوا نسخة من المصحف محرفة في ألمانيا ثم بعثوا بها على باخرة إلى بلاد المسلمين لتنشر في مساجدهم وبينهم حتى يحصل بين المسلمين بلبلة في ذلك فعلم المسلمون بذلك واجتمعوا على عدم استقبال هذه المصاحف وإحراقها وحصل من وراء ذلك أن فكروا في جمع القرآن صوتياً حتى لا يمكن لأحد أن يفكر في العبث بكلام الله - جل وعلا-.
بعد هذا - أيها الأحبة- من هذا الدرس ومن هذه القناة المباركة ندعوا إلى جمع رابع- نسأل الله - سبحانه وتعالى- أن ييسره لإخواننا القائمين على قناة المجد للقرآن الكريم أو قناة المجد العلمية- وهو تسجيل القرآن تسجيلاً مرئياً ونسميه المصحف المرئي بحيث يؤتى بالقراء المتقنين المعروفين بجودة التلاوة وضبطها ليقرؤوا القرآن بالروايات المختلفة قراءة مسموعة مرئية فيكون النفع بذلك أكبر والعناية بذلك أشد وأتقن من مجرد السماع الصوتي إذ إن بعض صفات الحروف لا يكاد الإنسان يميزها ويعرفها إلا بالرؤية مثل: الإشمام في قول الله تعالى ﴿ لاَ تَأْمَنَّا ﴾[يوسف: 11]، فإنه لا يمكن أن يسمع بالأذن وإنما يرى بالعين وكذلك طريقة إخراج المدود والغنن والحروف هذا إذا رآه المشاهد انتفع به واستفاد منه وكان أبلغ في التعلم والتعليم- نسأل الله تعالى أن يقيد لهذه الفكرة من يقوم بها ومن ينشرها في الأمة ومن يعمل على تحقيقها حتى ينتفع الناس بكلام الله - سبحانه وتعالى- ويكون هذا الجمع هو الجمع الرابع من ما حصل للقرآن الكريم من الجموع نسأل الله أن يحقق ذلك.
