alkathiri
As-Shafaa'i(Brother)
:salam2:
By Brother Navaid Aziz
What is Taghoot?
The general meaning is: Anything besides Allah that is worshiped. Scholars differed over whether the one being worshiped had to be pleased with others worshiping him or not, and the correct opinion seems that they do. Based upon the Christians worshiping 'Esa (AS), and he (AS) is above and beyond being called a taghoot. Scholars have also used the term to define those principles that can cause one to worship other than Allah, or to worship Allah in a manner not befitting of His majesty, as Ibn Al-Qayyim alluded to when he referred to Majaaz, Khabr Ahad, Ta'weel, and giving precedence to the intellect over revelation as tawaagheet.
Ibn Jareer At-Tabari mentions in the tafseer of Ayah 2:256, that there are three opinions as to Taghoot, and they are: Shaytaan, a magician, a fortune teller. And Ibn Jareer's preferred opinion was that is:"Everything that transgresses the boundaries of Allah and is thus worshiped."
Mohammad bin 'Abdul Wahab mentions that the pillars/heads of the tawagheet are 5:
1- Shaytaan.
2- The unjust ruler who changes the laws of Allah
3- The one who rules by other than that which Allah revealed
4- The one who claims to have knowledge the unseen
5- Anyone who is worshiped besides Allah, and is pleased.
Here are some more definitions:
كل ما عبد من دون الله فهو : طاغوت .
[ الإمام مالك ، وغير واحد من السلف ، والليث ، وأبو عبيدة ، والواحدي ، والكسائي ، وجماهير أهل اللغة ] .
قال الإمام مجاهد بن جبر : ( الطاغوت : الشيطان في صورة إنسان يتحاكمون إليه ، وهو صاحب أمرهم ) .
قال الإمام ابن القيم الجوزية : ( الطاغوت : ما تجاوز به العبد حده من : معبود ، أو متبوع ، أو مطاع ، فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله ، أو يعبدونه من دون الله أو يتبعونه على غير بصيرة من الله ، أو يطيعونه فيما لا يعلمون أن طاعة لله ) .
ويقول الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - : ( والطاغوت : عام في كل ما عبد من دون الله ، فكل ما عُبد من دون الله ، ورضي بالعبادة ، من معبود ، أو متبوع ، أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله ، فهو طاغوت ) اهـ [ الدرر السنية 1 / 161 ] .
قال الإمام المحقق سليمان بن عبدالله - رحمهما الله - في شرحه على كتاب التوحيد : ( الطاغوت مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد ) اهـ . [ تيسير العزيز الحميد : 34 ]
قال الإمام عبدالله بن عبدالرحمن أبو بطين - رحمه الله - : ( اسم (الطاغوت يشمل : كل معبود من دون الله ، وكل رأس في الضلالة يدعو إلى الباطل ويحسنه ، ويشمل أيضا : كل ما نصبه الناس بينهم بأحكام الجاهلية المضادة لحكم الله ورسوله ، ويشمل أيضا : الكاهن والساحر وسدنة الأوثان .) اهـ [ مجموعة التوحيد : 500 ] .
يقول الشيخ العلامة سليمان بن سحمان - رحمهما الله - : ( وأما حقيقته والمراد به - أي الطاغوت - ، فقد تعددت عبارات السلف عنه ، وأحسن ما قيل فيه ، كلام ابن القيم رحمه الله تعالى .. ) اهـ . [ الدرر السنية 10 / 503 ]
وقال الإمام عبدالرحمن السعدي : ( كل حكم بغير شرع الله فهو : طاغوت . ) اهـ . [ تيسير الكريم الرحمن 1/ 363 ] .
وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى : ( الطاغوت وهو كل ما خالف حكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، لأن ما خالف حكم الله ورسوله فهو طغيان واعتداء على حكم من له الحكم ، وإليه يرجع الأمر كله وهو الله . قال الله تعالى : { ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين } ) اهـ . [ مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 1 / 39 ] .
By Brother Navaid Aziz
What is Taghoot?
The general meaning is: Anything besides Allah that is worshiped. Scholars differed over whether the one being worshiped had to be pleased with others worshiping him or not, and the correct opinion seems that they do. Based upon the Christians worshiping 'Esa (AS), and he (AS) is above and beyond being called a taghoot. Scholars have also used the term to define those principles that can cause one to worship other than Allah, or to worship Allah in a manner not befitting of His majesty, as Ibn Al-Qayyim alluded to when he referred to Majaaz, Khabr Ahad, Ta'weel, and giving precedence to the intellect over revelation as tawaagheet.
Ibn Jareer At-Tabari mentions in the tafseer of Ayah 2:256, that there are three opinions as to Taghoot, and they are: Shaytaan, a magician, a fortune teller. And Ibn Jareer's preferred opinion was that is:"Everything that transgresses the boundaries of Allah and is thus worshiped."
Mohammad bin 'Abdul Wahab mentions that the pillars/heads of the tawagheet are 5:
1- Shaytaan.
2- The unjust ruler who changes the laws of Allah
3- The one who rules by other than that which Allah revealed
4- The one who claims to have knowledge the unseen
5- Anyone who is worshiped besides Allah, and is pleased.
Here are some more definitions:
كل ما عبد من دون الله فهو : طاغوت .
[ الإمام مالك ، وغير واحد من السلف ، والليث ، وأبو عبيدة ، والواحدي ، والكسائي ، وجماهير أهل اللغة ] .
قال الإمام مجاهد بن جبر : ( الطاغوت : الشيطان في صورة إنسان يتحاكمون إليه ، وهو صاحب أمرهم ) .
قال الإمام ابن القيم الجوزية : ( الطاغوت : ما تجاوز به العبد حده من : معبود ، أو متبوع ، أو مطاع ، فطاغوت كل قوم من يتحاكمون إليه غير الله ورسوله ، أو يعبدونه من دون الله أو يتبعونه على غير بصيرة من الله ، أو يطيعونه فيما لا يعلمون أن طاعة لله ) .
ويقول الإمام المجدد محمد بن عبدالوهاب - رحمه الله - : ( والطاغوت : عام في كل ما عبد من دون الله ، فكل ما عُبد من دون الله ، ورضي بالعبادة ، من معبود ، أو متبوع ، أو مطاع في غير طاعة الله ورسوله ، فهو طاغوت ) اهـ [ الدرر السنية 1 / 161 ] .
قال الإمام المحقق سليمان بن عبدالله - رحمهما الله - في شرحه على كتاب التوحيد : ( الطاغوت مشتق من الطغيان وهو مجاوزة الحد ) اهـ . [ تيسير العزيز الحميد : 34 ]
قال الإمام عبدالله بن عبدالرحمن أبو بطين - رحمه الله - : ( اسم (الطاغوت يشمل : كل معبود من دون الله ، وكل رأس في الضلالة يدعو إلى الباطل ويحسنه ، ويشمل أيضا : كل ما نصبه الناس بينهم بأحكام الجاهلية المضادة لحكم الله ورسوله ، ويشمل أيضا : الكاهن والساحر وسدنة الأوثان .) اهـ [ مجموعة التوحيد : 500 ] .
يقول الشيخ العلامة سليمان بن سحمان - رحمهما الله - : ( وأما حقيقته والمراد به - أي الطاغوت - ، فقد تعددت عبارات السلف عنه ، وأحسن ما قيل فيه ، كلام ابن القيم رحمه الله تعالى .. ) اهـ . [ الدرر السنية 10 / 503 ]
وقال الإمام عبدالرحمن السعدي : ( كل حكم بغير شرع الله فهو : طاغوت . ) اهـ . [ تيسير الكريم الرحمن 1/ 363 ] .
وقال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله تعالى : ( الطاغوت وهو كل ما خالف حكم الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، لأن ما خالف حكم الله ورسوله فهو طغيان واعتداء على حكم من له الحكم ، وإليه يرجع الأمر كله وهو الله . قال الله تعالى : { ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين } ) اهـ . [ مجموع فتاوى ورسائل الشيخ ابن عثيمين 1 / 39 ] .

